قم بإرسال الموضوع إلى delicious قم بإرسال الموضوع إلى squidoo قم بإرسال الموضوع إلى stumbleupon قم بإرسال الموضوع إلى digg قم بإرسال الموضوع إلى technorati قم بإرسال الموضوع إلى reddit قم بإرسال الموضوع إلى linkedin قم بإرسال الموضوع إلى google bookmarks قم بإرسال الموضوع إلى blinklist قم بإرسال الموضوع إلى furl قم بإرسال الموضوع إلى sphinn قم بإرسال الموضوع إلى newsvine

بعد ختام دورة الإدارة المتقدمة للمؤسسات الرياضية : المشاركون يؤكدون على الإستفادة الجمة والتطبيق يعتمد على الإمكانيات الطوقي : الدورات هي المحرك الأساسي لبناء مجتمع محترف رياضيا

أختتمت مؤخرا فعاليات دورة الإدارة المتقدمة في المؤسسات الرياضية وذلك بالمركز الإعلامي في مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر والتي تنظمها لجنة التضامن الأولمبي وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية العمانية والتي اشتملت في طياتها 5 دورات على مدار 8 أشهر في مختلف الإدارة الرياضية, بمشاركة 10 قياديا من مختلف الاتحادات والأندية الرياضية والعاملين بالاتحادات الرياضية والأخصائيين الرياضيين بالمجمعات الرياضية والمدربين بالسلطنة. وهدفت هذه الدورات إلى إعداد القائد الرياضي الناجح وتفعيل دوره وصقل مهاراته القيادية التي تشمل الجانب الرياضي والمجالات الإدارية وتبادل الخبرات الخليجية وصقلها بمنهجية علمية وأكاديمية . وقد حاضر في الدورة المحاضر الدولي الدكتور منصور بن سلطان الطوقي , وهو محاضر معتمد من اللجنة الأولمبية الدولية ومدير دورات الإدارة المتقدمة في السلطنة .
وقد قدم المحاضر خلال الدورات الخمسة العديد من المحاضرات النظرية المكثفة . حيث تناول دور التسويق الرياضي وكيفية إدارة البطولات الرياضية , وكذلك تناول التركيز على بناء برنامج رياضي في المؤسسات الرياضية وكيفية تحديد الخدمات التي يوفرها القيادي في هذه المؤسسات , وأيضا كيفية تواصل الإداري مع المساهمين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص . ثم تناول المحاضر عقد التسويق وأدارة الرعاية الرياضية وكيف محافظة المحافظة على الراعي لهذه البطولات. وكذلك تقييم التسويق وفائدته مع المؤسسات الرياضية من حيث جودة المنتجات والخدمات التي تقدمها للمؤسسات الرياضية . ثم تم تقسيم المشاركين إلى عدة مجموعات لمناقشة ما تم أخذه من محاضرات وكيفية تطبيقه .

إعداد القادة

المحاضر الدولي الدكتور منصور بن سلطان الطوقي مدير دورة الإدارة المتقدمة بالسلطنة قال: إن الدورة تهدف لإعداد القائد الرياضي القادرة على التفاعل مع المتغيرات المتسارعة في الرياضة العالمية وصقل مهاراته القيادية في المجال الرياضي والإداري ،وتبادل الخبرات وصقلها بمنهجية علمية وأكاديمية لجعله قادرا على التعامل مع شتى الإدارات الرياضية وزيادة آفاق مفهوم الاستثمار الرياضي لمختلف أنشطة القطاع الرياضي بالإضافة إلى دعم القدرة الرياضية لتحديد الأولويات وتنفيذ التغييرات المطلوبة والإلمام بكافة الصعوبات والتحديات التي من الممكن أن تواجه إقامة البطولات، موضحا أن الدورة شملت عددا من المواضيع الهامة منها الإدارة الرياضية والتخطيط للبطولات والدورات الرياضية والتواصل مع الرياضيين ودور الإعلام الرياضي وأهميته واتخاذ القرارات وتنظيم وإدارة المسابقات والبطولات بالإضافة إلى فن الاتصال وإدارة الضغوط الرياضية والقيادة في المجال الرياضي وإدارة المنشآت الرياضية والمهارات الإدارية و إدارة الاجتماعات .وأضاف نحن نقدم لهولاء المشاركين الأفكار الرياضية من أجل التطوير في المؤسسات الرياضية التي يعملون بها , وقد راعينا التنوع في اختيار مواضيع الدورة ، فمن حيث المواضيع راعينا اختيار مواضيع تساعد على الاستفادة القصوى منها في مجال إعداد القائد الإداري الناجح ومن بينها مواضيع اتخاذ القرار والإعلام الرياضي وأهميته ومدخل في الإدارة الرياضية ، مؤكدأ أن وضع البرنامج تم بناء على احتياجات المتدربين والتي راعينا أن تكون قريبة من اختصاصات عملهم , ومشيدا بالتفاعل الإيجابي من قبل المتدربين والذي اتضح من خلال مناقشاتهم القيمة والتي أثرت المواضيع المطروحة .

وحول أهمية هذه الدورات ومدى الإستفادة التي خرج بها المشاركون كان لنا وقفة معهم . البداية كانت مع زيانة البوسعيدية فقالت: تختلف طبيعة هذه الدوره عن بقيه دورات الأدارة الرياضية بشموليتها لجميع جوانب الإدارة الرياضية فقد تم التطرق على عدة مواضيع منها تنظيم المؤسسات الرياضية وشمل على ( إدارة المعلومات ، إدارة التغيير في المؤسسات الرياضية، الحوكمة الرياضية ، بيئة المنظمة الرياضية وأيضا دراسة فصل التخطيط الإستراتيجي وشمل على تحليل المؤسسة ، الرؤيا والرسالة ، الخطة التنفيذية) ، وأخيرا تم دراسة فصلي الإدارة المالية وإدارة الفعاليات والدورات الرياضية . وهذه المواضيع جميعها يمكن توظيفها في أي مؤسسه مع اختلاف بيئة العمل ، وذلك بوضع استراتيجيه شامله للمؤسسه على المدى البعيد . وهذا بدوره سيعمل على تحقيق الهدف من هذه الدوره وهو تطوير العاملين في المجال الرياضي وإكسابهم المهارات الإدارية والمالية في إدارة المؤسسات أيا كان حجمها. وقد خرجنا من هذه الدوره بعدة توصيات أهمها إن نجاح المؤسسة أواحترافية أي دولة تبدأ من وضع تخطيط استراتيجي دقيق وشامل لجميع جوانب الإدارة. وأخيرا ، من المهم دراسة الموضيع التي تعمل على تطوير المؤسسة ولكن الأهم من ذلك هو توظيف ما تم دراسته في مجال العمل وأيضا تطوير الذات من خلال دارسة وقراءة المزيد من المواضيع ذات العلاقه بإدارة المؤسسات والفعاليات.

وتشاطرها زميلتها في الدورة فريدة السيبانية التي عبرت عن سعادتها بالمشاركة في الدورة وقالت : استفدت من الدورة لأنها في مجال واقع وطبيعة عملي الرياضي كما افادتني قي كيفية ادارة البطولات الرياضية سواء المدرسية او البطولات للأندية من حيث التنظيم والادارة وماذا تحتاج لتعد برنامج رياضي متكامل. أما بخصوص المواضيع المطروحة في الدورة فقد حققت الهدف المطالب به في الادارة الرياضية وهي مثل في توزيع الهيكل التنظيمي او المجلس الاداري لكل مؤسسة رياضية كالنادي او الاتحادات او اللجان الفرعية لابد من التدرج الوظيفي وان يكون كل ذي اختصاص في التخصص المناسب له حسب مؤهلاته الدراسية وخبرته في مجال العمل.كما تطرقت بعض المواضيع في كيفية تطوير الرياضة من ناحية الاعلام ومن جانب اخر في كيفية التسويق في هذا المجال . واضافت فريدة السيبانية أن تطبيق الافكار محدودة جدا وذلك لاسباب كثيرة يرجع منها الامور المالية والادارية وهي الاساس في بناء الرياضة وتطويرها، كذلك نعاني من الاماكن التي تمارس فيها الرياضة بشكل تنافسي وليس ترفيهي الملاعب وغيرها فلابد أولا من ايجاد المكان المناسب وخاصة للفتاة ومن ثم المشاركات في البطولات المحلية ومن ثم المشاركات الخارجية حتى نستطيع من رفع مستوى الرياضة. ولكن من الممكن تطبيق هذه الافكار والمقترحات حتى لو انها سوف تحتاج بعض من الوقت والمال ولكن في نهاية المشوار نحصل الى ما نصبو اليه في مجالنا الرياضي.
واختتمت السيبانية قولها : أتمنى من العلي القدير أن يوفق كل مجتهد في هذا المجال ويعملون باقصى جهودهم في سبيل رفع وتطوير الرياضة في السلطنة ،كما اقدم جزيل الشكر الى معالي المهندس علي السنيدي وزير الشؤون الرياضية على بذله اقصى جهده في تطوير الرياضة العمانية وترك المجال للفتاة العمانية في المشاركة في هذا المجال واتمنى ان تكون مستقبلا رياضة تنافسية على المستويات الخليجية والاسيوية ومن ثم الدولية من جميع الجوانب الادارية والفنية وتكون المرأة هي المدرب والمشرف واللعبة والمحكمة لكل الألعاب الرياضية.



جانب من المشاركين في الدورة

الدكتور منصور الطوقي يلقي أحدى المحاضرات


فريدة السيبانية


زيانة البوسعيدية

صعوبات

بدر أولاد ثاني أحد المشاركين في الإدارة المتقدمة في المؤسسات الرياضية دورة قال : لقد شاركت مسبقا مع الدكتور منصور الطوقي في دورة الإدارة الرياضية للقادة الشباب . وكذلك شاركت في دورات مشابهة في نفس المجال في ماليزيا وفي سنغافورة عن طريق لجنة التضامن الاولمبي ومنحة لدولة ماليزيا لمدة ثلاثة أشهر في الإدارة الرياضية للقادة الشباب . ولكن في هذه الدورات التي قدمها المحاضر الدولي الدكتور منصور الطوقي قد أفادتنا كثيرا لما تميزت بها الدورات من شرح وافي وكامل عن الإدارة الرياضية الحديثة من كل النواحي ومن حيث كيفية تنظيم وترتيب العمل الاداري الرياضي من حيث الأسس والأساليب العلمية الحديثة وكيفية إدارة المنظمة الرياضية وفق أسس وأساليب معينة . ومن الفوائد التي إكتسبتها كذلك كيفية ادارة العمل المكتبي والتعامل مع الموظفين وتنظيم الفعاليات والمناشط الرياضية بأقل المصاريف واتباع نظم الحاسب الألي الحديثة .وفي واقعنا الرياضي هناك الكثير من الصعوبات والفروقات بين ما تم دراسته في الدورة وبين الواقع ولكن طبعا الواقع يحتاج الكثير من العمل والقيادات الرياضية المحترفة والقادرة على إدارة العمل وفق الاسس والاساليب العلمية والعملية الحديثة . وبلا شك قادرين أن نطبق ما جاء في الدورة وبكل منهجية محترفة .ويشاكره زميله في الدورة هشام العدواني الذي قال على عجالة : الدورات الخمسة التي شاركت فيها أفادتني في مادتها العلمية وكذلك احتكاكي بالمجموعة المشاركة وخصوصا أن معظم المشاركين كل منهم ينتمي إلى مؤسسة أو جهة مختلفة عن الأخر.أما على مستوى التطبيق فقد طبقت كثيرا مما تعلمته في اتحاد السلة ونادي السويق . فعلى سبيل المثال نحن في نادي السويق وبحكم وجودي على رأس اللجنة الرياضية قمنا بوضع استراتيجية للجنة بطريقة تحليل سوات التي تعلمناها في الدورة والآن نحن نطبقها بحذافيرها من خلال عمل الأطقم والفرق الرياضية وتأهيل وصقل الكوادر الفنية والادارية بالولاية .وهنا أود أن أشكر اللجنة الأولمبية العمانية ولجنة التضامن الأولمبي على تنظيمها لهذه الدورة والقائمين عليها كما أتمنى مستقبلا أن نطلع على بعض التجارب في الدول المطبقه لتعم الاستفادة ونبدأ من حيث أنتهوا لتجنب السلبيات وتطوير الايجابيات.

مجتمع رياضي

سليمان البلوشي مشارك آخر في دورة الإدارة المتقدمة في المؤسسات الرياضية والذي بدى عليه الحماس الكبير في الحديث عن الدورات الخمسة التي شارك فيها مع زملائه , وقال : بأن الدورة تضمنت جميع المحاور التي لها علاقة بإدارة المؤسسات الرياضية في الوقت الراهن، ومما لا شك فيه أن هناك العديد من الفوائد: منها التعرف على النظريات الحديثة في مجال الإدارة الرياضية، بالإضافة إلى التعرف على التحديات التي تواجه بشكل مستمر تطبيق هذه النظريات على أرض الواقع من خلال دراسة بعض الحالات التي حدثت في بعض المؤسسات حول العالم. وأرى بأن هناك الكثير من الأمور التي طرحت في الدورة يمكن تطبيقها، ويتأتى ذلك من خلال رغبة هذه المؤسسة الرياضية أو تلك في تطوير خدماتها في المقام الأول، ومحاكاة تطور المجتمع العماني، وكمثال على ذلك يمكن الأستفادة من إستخدمات التكنولوجيا المعاصرة في تطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسة الرياضية لمحيطها، وعوائد ذلك على تفعيل التواصل مع المستفيدين من خدماتها. أشكر اللجنة الأولمبية العمانية على تنظيم هذه الدورة، متمنياً إستمرارية إقامتها خلال الفترة القادمة . أما زميله في الدورة سعيد الحراصي فقال : تعرفنا على الاساليب والطرق العلمية والمميزة في كيفة التعامل مع مختلف الظروف الادارية واستطاع المحاضر الدكتور منصور الطوقي في ايصال الافكار والاهداف الذي تسعى اللجنة الاولمبيبة الدولية الى غرسها في منتسبي مختلف الوحدات الرياضية .وبلا شك فاننا في السلطنة بحاجة الى العديد من مثل هذة الدورات لكي تعم الفايدة على موظفين الموسسات الرياضية ولكي تستفيد شرئحة كبيرة من الادارييين والموظفين ى. كما اطلعنا من خلال الدورة على كيفية التعامل مع الظروف المحيطة بمؤسستك الرياضية وفق اسس علمية وحديثة والتكيف مع مختلف التحديات الاقتصادية او الاجتماعية او غيرها والمواصفات المطلوبة في القيادي الناجح كذلك كيف تضع الخطط الاستراتيجية للمؤسسة .تسويقيا او اداريا او اعلاميا وا اجتماعيا وكيفية ان اتكون ناجحا في كسب مساهمين ومشاركين. بلا شك فان كل ما شملته الدورة يمكن تطبيقة في اي مؤسسة شريطة توفر الاسس الناجحة والدعم المناسب ووجود كوادر وادارات تترجم الجهد المطلوب وبامكننا ان ننجح في الادارة متى عرفنا كيف نطبق مبادئ الادارة الناجحة والطرق العملية في تنفيذها وفق ما متاح الينا وحسب ظروفنا وواقعنا. من جهة اخرى فان مثل هذة الدورات المتقدمة ستتواصل التفيذ من قبل اللجنة الاولمبية العمانية . ومن مميزات هذة الدورة انها ضمت عناصر من الاداريين الرياضيين المميزين من حملة الشهادات المعتمدة من مختلف المؤسسات الرياضية والحكومية .محمد العزري المشارك ايضا في دورة الإدارة المتقدمة في المؤسسات الرياضية بدأ حديثه بحكمة حيث قال : ليس هناك من دورة ليس بها فائد . لكن مدى الفائدة يختلف من دورة إلى أخرى، ومن وجهة نظري أعتقد أن هذه الدورة خرجت منها بفائدة أكثر لأنها ركزت على كيفية تطبيق الإدارة في المؤسسة الرياضية وتحديد الخطوط العريضة للعمل الإداري والتخطيط السليم وهذا ما نفتقده في أغلب المؤسسات الرياضية، البعد عن العشوائية كان كذلك من الفوائد الذي خرجت منها في هذه الدورة. بالتأكد أن المواضيع المطروحة كان شاملة وركزت في الإدارت الرياضية العليا فعلى سبيل المثال بناء ، الإستراتيجيات وكيفية التخطيط لها وتنفيذها وتقيمها مطلب ضروري في العمل الإداري وهذا ما أتجهت إليه جميع المؤسسات الرياضية على مستوى العالم وحققت نجاحات كبير من خلال تحقيق الأهداف المرجوة منها.أن تطبيق هذه الأفكار لا بد من تكاتف الجميع في العمل المؤسسي لأن العلمية الإدارية عمليه تكامليه لا يمكن تطبيقها إلا بتكاتف الجميع ما يتبقى هو تأهيل العاملين في المؤسسات الرياضية بطريقية صحيحة، يبقى صراع الأجيال قائم في المؤسسات الرياضية لعدم تقبل البعض لهذه الأفكار والمقترحات، ولكن لا بد في يوم من الأيام تقبل هذه الأفكار من الجميع وإلا بقينا مثل متأخرين عن العالم والعالم لا يرحم المتأخرين مستقبلا . وهناك العديد من التوصيات التي خرجنا بها من الدورة ومنها : البعد عن العشوائية في العمل الإداري ,والتخطيط الجيد والسليم قبل القيام بإي عمل في المؤسسة الرياضي ,وتكاتف الجميع من أجل تحقيق الهدف والعمل بالفريق الواحد. كم أشكر جميع القائمين على هذه الدورة وأتمنى أن تستمر مثل هذه الدورات لتعم الفائدة للجميع وتشمل شريحه كبير من الرياضيين العملين في الأماكن القيادية.

مشاركين

الجدير بالذكر أن هذه الدورة هي سلسلة من الدورات التي تقيميها لجنة التضامن الأولمبي وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية العمانية على مدار السنة . ويشارك فيها مجموعة من القياديين من مختلف الاتحادات والأندية الرياضية والعاملين بالاتحادات الرياضية والأخصائيين الرياضيين بالمجمعات الرياضية والمدربين بالسلطنة , والمشاركين هم الدكتور سالم المحروقي وسليمان البلوشي ومحمد العزري وبدر أولاد ثاني وسعيد الحراصي وهشام العداوني وأحمد البلوشي وسعادة الإسماعيلية وفريدة السيبانية وزيانة البوسعيدية .

___________________

فهد الزهيمي